الشيخ أبو الفتوح الرازي
1
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، ربّ يسّر و لا تعسر [ به نام خداى بخشايندهء مهربان ، پروردگارا آسان ساز و دشوار مساز ] ( 1 ) قوله عزّ و جلَّا : فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ ( 2 ) يَحْلِفُونَ بِاللَّه إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وَتَوْفِيقاً ‹ 62 › أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّه ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ‹ 63 › وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّه وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّه وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّه تَوَّاباً رَحِيماً ‹ 64 › فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ‹ 65 › وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوه إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِه لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً ‹ 66 › وَ إِذاً لآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً ‹ 67 › وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ‹ 68 › وَمَنْ يُطِعِ اللَّه وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ‹ 69 › ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّه وَكَفى بِاللَّه عَلِيماً ‹ 70 › چگونه بود چون برسد به ايشان مصيبتى به آنچه در پيش افگنه دستهايشان ، پس آيند به تو ، سوگند مىخورند به خداى ، كه ما نخواستيم مگر نيكويى و توفيق . ايشان آنانند كه داند خداى آنچه در دل ايشان است ، بگرد از ايشان ( 3 ) و پند ده ايشان را و بگو ايشان را ( 4 ) در نفسهاى ايشان سخنى رسيده . و نفرستاديم ما هيچ پيغامبرى مگر تا طاعتش دارند ( 5 ) به فرمان خدا ، و اگر ايشان چون بيداد كردند بر خود به تو آمدندى و آمرزش خواستندى از خداى و آمرزش خواستى براى ايشان پيغامبر ، يافتندى خداى را توبه پذير و بخشاينده . نه به خداى تو كه ايمان ندارند تا به حاكم كنند تو را در آنچه خلاف بود ميان ايشان ، پس نيابند در خويشتن تنگى از آنچه حكم كرده باشى و بسپارند سپردنى ( 6 ) .
--> ( 1 ) . اساس ، وز ، مت ، آج ، لب ، مر ، لت : ندارد ، از تب افزوده شد . ( 2 ) . اساس ، تب : جاؤك . ( 3 ) . آج ، لب : پس اعراض كن از عقوبت كردن ايشان . ( 4 ) . اساس و بگوى ، با توجّه به وز و تب زايد مىنمايد . ( 5 ) . اساس مگر ، با توجّه به وز و تب زايد مىنمايد . ( 6 ) . آج ، لب : و گردن نهند فرمان را گردن نهادنى .